الاضطرابات السلوكية: دليلك الشامل

اخر تحديث تم في ٨ سبتمبر ٢٠٢٢ ٠٢:٣٣

هل تعرفت من قبل على الاضطرابات السلوكية؟ فما هي الاضطرابات السلوكية؟ ومتى تنشأ؟ وما هي أكثر أنواعها شيوعًا؟ إليك الإجابات فيما يأتي.

تؤثر الاضطرابات السلوكية (Behavioral disorder) بشكل كبير على حياة الشخص، وعلى من حوله أيضًا، وهي ليست فقط اضطراب واحد، بل اضطرابات عدة، إليك المزيد حول الاضطرابات السلوكية فيما يأتي

 

الاضطرابات السلوكية

تظهر وتتطور الاضطرابات السلوكية عادةً في مرحلة الطفولة أو المراهقة لتظهر على شكل أنماط مزمنة من العدوانية، والتحدي، والاضطرابات المختلفة، كما تسبب لهم مشكلات في المدرسة، أو في العمل وتؤثر بشكلٍ ملحوظ على العلاقات الاجتماعية، وقد يتطور الأمر ليصاب الأطفال باضطراب الشخصية أو الاكتئاب أو اضطراب ثنائي القطب كالبالغين.

عادةً ما يتم تشخيص هذا الاضطرابات في مرحلة الطفولة المبكرة لمعالجته، لكن إن تُرك دون علاج يمكن أن يؤثر على علاقات الفرد عند البلوغ، ويصبح من الصعب عليهِ الحصول على علاقات صحية أو وظيفة منتظمة. 

الاضطرابات السلوكية: الأسباب

لا يوجد سبب واحد للإصابة بهذهِ الاضطرابات، إذ يوجد عدد كبير من الأسباب مرتبط بعوامل بيولوجية، وعائلية، وبيئية كالتي يعايشها الفرد في المدرسة، تعرف على بعض العوامل فيما يأتي: 

1. العوامل البيولوجية

ومنها ما يأتي:

الإصابة بأحد الأمراض، أو الإعاقات.

سوء التغذية.

خلل في الدماغ.

العوامل الوراثية.

2. العوامل المنزلية

كما تؤثر العوامل المنزلية المتغيرة في حياة الفرد، فقد تؤدي للإصابة، ومنها:

التوتر العاطفي في المنزل.

طلاق الوالدين.

أسلوب انضباط غير صحي وغير سليم في الحياة اليومية.

سلوك غير منضبط تجاه التعليم أو الدراسة.

3. عوامل الخطر الأخرى

إضافةً لذلك هُناك مجموعة من عوامل الخطر التي تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة، مثل:

تعاطي المخدرات في مرحلة مبكرة.

احترام الذات المُتدني.

غياب رقابة الوالدين وتوجيههم.

التعرض لأحداث صادمة.

التعرض لمواد سامة في مرحلة الطفول.

عدم وجود ارتباط عاطفي مع الوالدين.

أنواع الاضطرابات السلوكية

هناك عدة أنواع من الاضطرابات، إليك أبرزها فيما يأتي: 

1. اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط

هذا الاضطراب ينشأ، ويشخص في مرحلة الطفولة لأول مرة، ويتميز فيه الطفل بعد الانتباه، والاندفاع في السلوك، وفي بعض الحالات يتسم بفرط النشاط.

2. اضطراب طيف التوحد

هو حالة نمو عصبي تؤثر على العديد من مجالات ووظائف الحياة اليومية، ويتم التعرف عليه من خلال صعوبات التواصل الاجتماعي ومهارات التفاعل مع الآخرين، ووجود أنماط سلوك أو اهتمام مقيدة ومتكررة.

3.اضطراب الاكتئاب الجزئي

هذا النوع من الاضطرابات هو اضطراب عاطفي يُسمى أيضًا باضطراب المزاج، ويمثل شكلًا أقل حدة، ومزمنًا أكثر من الاكتئاب السريري.

4. اضطراب التحدي المُعارض

يُرى هذا النوع في مرحلة الطفولة والمراهقة، كما يرتبط مع حالات أخرى مثل، اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، والقلق، ويوصف بعد اتباع أي فرض من قبل أي سلطة على الفرد كالوالدين، والمدرسين.

5. اضطراب التصرف

يميل في هذا الاضطراب الفرد إلى أن يكون أكثر عدوانية لحد ارتكاب بعض التصرفات الإجرامية، ويظهر على الشخص أعراض، مثل: الهروب من المدرسة أو المنزل، والكذب والسرقة، وتدمير الممتلكات العامة أو الخاصة.

6. اضطرابات الأكل

يشير هذا الاضطراب إلى حالات متنوعة تنعكس على سلوكيات الأكل غير الطبيعية عند الأطفال، وهما كما يأتي: فقدان الشهية العصبي، والشره المرضي العصبي.

أعراض الاضطرابات السلوكية

تعرف على أكثر الأعراض الشائعة فيما يأتي: 

النشاط الجنسي المُبكر.

نوبات الغضب المتكررة والممتدة.

العدوانية.

الكذب.

تدمير الممتلكات.

الإدمان.

ممارسة الأعمال العنيفة والعدوانية.

علاج الاضطرابات السلوكية

تعرف على العلاجات المتوفرة فيما يأتي: 

1. العلاج السلوكي المعرفي

يعرف هذا العلاج بالعلاج بالتحدث، ويساعد في التحكم في أعراض الاضطرابات السلوكية، ويمارس عبر حضور جلسات تستمر لساعة واحدة من مختص يساعد المريض في التخلص من الأفكار السلبية التي يحملها، كما يوعيه حول المرض وحول حالاته الحالة، وكيف يمكنه أن يتأقلم مع حالته ويصبح أفضل منها.

2. العلاج النفسي التقليدي

يساعد هذا العلاج في تحسين الشعور الذي يمر فيه المريض تحديدًا إن كان يُعاني من الاكتئاب أو الإدمان، كما يشجع المريض على الخروج من القوقعة وتكوين علاقات أخرى مع من حوله من المرضى.

3. العلاج الدوائي

إذ يساعد هذا النوع من العلاجات في إدارة الاضطرابات والمساعدة في التحكم في الأعراض والسيطرة على السلوكيات وتعديلها، ولكن ليست علاجها.

 



جميع الحقوق محفوظة – إتقان الرعاية